في سبتمبر ١٩٤٢ نفّذت وحدة الكوماندو رقم ٦٢ غارة على المنطقة التي أصبحت تُعرف لاحقاً باسم شاطئ أوماها في فرنسا، وهو الموقع الذي نزلت عليه القوات الأميركية يوم الإنزال الكبير «دي-داي» عام ١٩٤٤. وقد سبق هذا الهجوم الاستطلاعي المبكر عمليات الإنزال الشهيرة التي جعلت من الشاطئ واحداً من أبرز مواقع الحرب العالمية الثانية، إذ ارتبط اسمه لاحقاً بالمعارك العنيفة التي دارت هناك خلال التقدم الحليف في أوروبا.
