نجا الرئيس الأمريكي جيرالد فورد من محاولة اغتيال وقعت في ٢٢ أغسطس ١٩٧٥، وتُعد هذه الحادثة واحدة من محاولتي اغتيال معروفتين استهدفتا فورد خلال فترة رئاسته. تشير التقارير إلى أن محاولة الاغتيال لم تُسفر عن مقتل الرئيس، وأن عوامل متعددة ساهمت في منع وقوع نتيجة قاتلة، بما في ذلك تدخلات أمنية وسلوكيات المهاجم أو المهاجمين التي حالت دون تحقيق هدفهم. هذه الواقعة تُذكر عند مناقشة التهديدات الأمنية التي تعرض لها جيرالد فورد أثناء توليه منصب رئاسة الولايات المتحدة وتأثيرها على بروتوكولات حماية رؤساء الولايات لاحقًا.
