كان مسرح «تياترو دي لا ثيوداد» أحد أهم الفضاءات الثقافية في مدينة مكسيكو، وقد ظل يُعد المكان الثقافي الأبرز فيها إلى أن اكتمل تشييد قصر الفنون الجميلة «بالاثيو دي بيلاث أرتيس» في ثلاثينيات القرن العشرين. وقد ارتبط هذا المسرح بدور محوري في الحياة الفنية للمدينة، قبل أن ينتقل مركز الثقل الثقافي تدريجياً إلى المبنى الجديد الذي أصبح رمزاً فنياً معمارياً أكثر بروزاً.
سبحان الله