دخلت الولايات المتحدة في الاتفاق السابق لـ"الاتفاق الدولي للقهوة" بدافع القلق من أن يؤدي انخفاض أسعار القهوة إلى دفع دول أميركا اللاتينية نحو التعاطف مع النازية أو الشيوعية. وقد ارتبط هذا الموقف آنذاك باعتبارات سياسية تتجاوز الجانب التجاري، إذ رأت واشنطن أن استقرار أسعار هذه السلعة الحيوية قد يسهم في الحد من الاضطرابات الاقتصادية التي قد تفتح المجال أمام نفوذ أيديولوجي معادٍ لها في المنطقة.
سبحان الله