غنّت سوزانا هوفس في التسجيل الاستوديوي لأغنية «إتيرنل فليم» وهي عارية، بعد أن مازحها المنتج دافيت سيغرسون وأوهمها بأن أوليفيا نيوتن-جون فعلت الأمر نفسه. وقد دفعها هذا القول إلى تقديم الأداء في أجواء من الطرافة والاندفاع، لتصبح الحكاية جزءاً من الكواليس المرتبطة بتسجيل الأغنية الشهيرة.
