أطلقت جولي فون ماسو، وهي نبيلة بروسية، حركةً للصلاة في عام ١٨٦٢ سعت إلى إعادة توحيد اللوثرية والكاثوليكية، في مبادرة دينية عكست رغبة بعض الأوساط المسيحية في تجاوز الانقسام المذهبي بين هذين التقليدين. وقد اتخذت هذه الحركة طابعاً روحياً يقوم على الدعاء والتقارب، بدل أن تكون مشروعاً سياسياً أو لاهوتياً رسمياً، وظلت مرتبطة باسمها بوصفها محاولة فردية للتوفيق بين طائفتين كبيرتين في المسيحية الأوروبية.
سبحان الله