ماريو دراغي تولى رئاسة البنك المركزي الأوروبي اعتبارًا من ١ نوفمبر ٢٠١١ خلفًا لجان-كلود تريشيه، ليصبح بذلك الرئيس الثالث للبنك المركزي الأوروبي. يشير تولي ماريو دراغي منصب رئاسة البنك المركزي الأوروبي إلى دوره القيادي في إدارة سياسة الاتحاد النقدي لمنطقة اليورو، وهو موقع يتضمن مسؤولية صياغة السياسة النقدية للحفاظ على استقرار الأسعار والتنسيق مع البنوك المركزية الوطنية للدول الأعضاء. يأتي منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي في سياق هيكلية مؤسسية تهدف إلى مراقبة التضخم وتعزيز الاستقرار المالي داخل منطقة اليورو، ويشغل الرئيس دورًا ممثلًا ومؤثرًا في الاجتماعات الاقتصادية الدولية وصنع القرارات المتعلقة بالأدوات النقدية المتاحة للبنك المركزي الأوروبي.