ابتداءً من ١٩٣٧، كان تشارلز وول، بصفته المشرف على «ماونت فيرنون»، يمتطي حصاناً ليتفقد الأراضي بنفسه، وقد نظر إلى الموقع بوصفه قد أُعيد ترميمه ليقترب من حالته في أيام جورج واشنطن. وكان هذا الأسلوب في التفقد يعكس اهتماماً عملياً بالمكان وحرصاً على صون تفاصيله التاريخية، بحيث يبقى متوافقاً مع صورته الأصلية قدر الإمكان.