يُعرف الثديي الأحفوري «فيروغلِيُوثيريوم» من ٢٠ سنّاً فقط، وربما من جزء صغير جداً من الفك، وهو ما يجعل معرفته العلمية محدودة ومبنية على بقايا قليلة للغاية. ومع أن هذه الشواهد الضئيلة لا تكفي لرسم صورة كاملة عنه، فإنها تظل أساساً رئيسياً لدراسة هذا الثديي القديم وفهم بعض سماته التشريحية ومكانته بين الكائنات الأحفورية.
