كان الطيار الألماني «ماكس-هيلموث أوستِرمان» أحد أبرز مقاتلي سلاح الجو الألماني في الحرب العالمية الثانية، وقد عُرف بقصر قامته الشديد إلى درجة أنه كان يحتاج إلى استخدام كتل خشبية مثبتة على دواسات التوجيه في طائرته كي يتمكن من الوصول إليها والتحكم بها على نحو مناسب أثناء الطيران. ويعكس هذا التفصيل مدى التحديات الجسدية التي قد يواجهها بعض الطيارين، حتى عندما يمتلكون مهارة قتالية عالية وخبرة كبيرة في الجو.
