الإسلام في ميانمار دين أقلية له جذور قديمة تعود إلى وصول التجار والبحارة والمستوطنين المسلمين إلى سواحل البلاد ومناطقها النهرية، ثم تداخل وجودهم مع البلاط والإدارة والتجارة والجيش في عهود بورمية مختلفة. تتنوع جماعات المسلمين في ميانمار بين الروهنجيا والمسلمين من أصول هندية وصينية ومالاوية وسكان محليين، وتعيش هذه الجماعات في ظروف معقدة تتأثر بالعامل العرقي والديني والسياسي، خصوصاً في ولاية راخين. تعرض المسلمون في فترات مختلفة للتمييز والعنف والقيود الرسمية والاجتماعية، مع صعوبة توثيق أعدادهم وأوضاعهم بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق النزاع.