انتقل خوسيه دي لا بوردا من أن يكون أغنى رجل في تاكسكو إلى حافة الإفلاس، ثم عاد ليصبح أغنى رجل في زاكاتيكاس. وتعكس هذه المسيرة تقلبات ثروته بين مرحلتين متناقضتين، إذ لم تمنعه الخسارة المالية من استعادة مكانته لاحقاً في مجال الثراء والنفوذ الاقتصادي داخل مناطق التعدين التي ارتبط اسمه بها.
سبحان الله