أصبح ثمانية لاعبين اختيروا في "درافت" الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة لعام ١٩٨٠ مدربين رئيسيين في الدوري لاحقاً، في دلالة على أن تلك الدفعة لم تقتصر على تقديم لاعبين بارزين فحسب، بل أسهمت أيضاً في رفد كرة السلة بخبرات فنية انتقلت من أرض الملعب إلى مقاعد التدريب. ويعكس هذا التحول النادر تنوع المسارات المهنية داخل اللعبة، إذ تمكن هؤلاء من استثمار تجربتهم كلاعبين في قيادة فرقهم وتولي مسؤولية الإشراف الفني في أعلى مستويات المنافسة.
