كان "توم مورستاد" يستخدم لنفسه لقب "أونكل توم" أي "العم توم"، وقد اقترن اسمه بعروض استعراضية على الزلاجات وبإنشائه مخيمًا صيفيًا للشباب. ويعكس هذا اللقب حضورًا شخصيًا لافتًا في مجالات الترفيه والنشاط الشبابي، إذ جمع بين الأداء الرياضي والعمل الموجَّه إلى الفئات الناشئة، ما جعله شخصية معروفة بهذا الاسم المستعار في تلك السياقات.
سبحان الله