اشتهر الجنرال الفيتنامي الجنوبي "نو كوانغ ترونغ" بنزاهته ورفضه المحاباة، إذ لم يمنح ابن أخيه وظيفة مكتبية بعيدة عن القتال، وأصرّ على معاملته مثل غيره من الجنود. وقد انتهى الأمر بابن الأخ إلى مقتله في الخطوط الأمامية، في واقعة عكست صرامة ترونغ وتمسكه بالمبدأ حتى في شؤونه العائلية، من دون استثناءات أو امتيازات خاصة.
سبحان الله