تُنسب الخوذة الريشية الظاهرة في اللوحة التي تجسّد وفاة الكابتن جيمس كوك إلى الخوذة التي قيل إن كوك تلقّاها عند أول وصول له إلى هاواي. وقد منحت هذه التفاصيل اللوحة بعداً تاريخياً ورمزياً، إذ ربطت بين مشهد الوفاة وبين لحظة الاحتكاك الأولى بين كوك وسكان هاواي، كما جعلت من الخوذة عنصراً ذا دلالة تتجاوز كونها مجرد جزء من الزي المرسوم، لتصبح إشارة إلى السياق الثقافي والتاريخي المحيط بالحادثة.
سبحان الله