اعتزل التينور الروسي فيودور بيتروفيتش كوميسارجفسكي في القرن ١٩ الحياة الفنية وانتقل إلى بلدة سانريمو الإيطالية، حيث قضى سنواته الأخيرة قبل أن يتوفى هناك وهو يعتني بوردته. وقد ارتبطت نهايته بذلك المشهد الهادئ الذي يعكس انتقاله من أضواء الغناء إلى حياة أكثر عزلة وطمأنينة في جنوب إيطاليا.