زيارة البابا يوحنا بولس الثاني لإسرائيل في ٢١ مارس ٢٠٠٠ تمثل أول زيارة بابوية رسمية يقوم بها بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى إسرائيل. تضمنت زيارة البابا يوحنا بولس الثاني مبادرة للحوار بين الأديان ولقاءات مع كبار رجال الدين والرؤساء المحليين، كما حملت رمزية كبيرة بشأن السعي إلى التقارب بين الكنيسة الكاثوليكية والمجتمعات اليهودية والمسيحية في المنطقة، وكانت خطوة تاريخية في العلاقات بين الفاتيكان ودولة إسرائيل وأوساط الديانات الإبراهيمية.
