كانت زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى المملكة المتحدة عام ١٩٨٢ أول زيارة يقوم بها بابا حاكم إلى ذلك البلد، وقد شكّلت حدثاً تاريخياً بارزاً في العلاقات بين الفاتيكان وبريطانيا. وجاءت هذه الزيارة في سياق ديني ورمزي مهم، إذ مثّلت سابقة لم تتحقق من قبل في التاريخ الحديث، وأعطت بعداً جديداً لحضور رأس الكنيسة الكاثوليكية في بلد كانت له خصوصيته الدينية والسياسية.
سبحان الله