بعد جنوح المراقبة النرويجية «ميولنر» عام ١٨٦٩، خلصت لجنة التحقيق إلى أن قائد السفينة والربّان مسؤولان عن تكاليف الإصلاح، غير أن البرلمان ألغى هذا الدين بعد ذلك بعامين، فارتفع عن كاهلهما الالتزام المالي الذي ترتب على الحادثة.
سبحان الله