أدى استبدال الدولة العثمانية للباشاوات الناطقين بالألبانية في ١٨٤٤ إلى اندلاع تمرد، إذ أثار هذا التغيير إداريًّا وسياسيًّا توترًا في المناطق التي كانت تعتمد على هؤلاء القادة المحليين، فاعتبرته بعض القوى المحلية محاولةً لإضعاف نفوذها وإعادة ترتيب موازين السلطة لصالح الإدارة المركزية العثمانية.
سبحان الله