عمل أَل لَاماكيا ككشاف في دوري البيسبول الرئيسي لعقود، وكان يعتمد في تقييم اللاعبين على ملاحظته الشخصية وحدها تقريباً، من دون استخدام الحواسيب أو أجهزة قياس سرعة الرميات أو ساعات التوقيت. وقد كان يبرر هذا الأسلوب بقوله إنه يثق بعينيه، معتبراً أن هذه الطريقة كانت ناجحة معه حتى ذلك الوقت.