توجّه لويس ثيرو إلى كانساس لإجراء مقابلات مع أعضاء "ويستبورو بابتست تشيرتش" ضمن الفيلم الوثائقي "ذا موست هيتد فاميلي إن أميركا"، الذي تناول عائلةً وجماعةً دينية عُرفت بمواقفها المثيرة للجدل وعدائها العلني لكثير من القضايا الاجتماعية. وقد اعتمد الفيلم على أسلوب المقابلات المباشرة لمقاربة هذه الجماعة من الداخل، وإظهار طبيعة أفكارها وسلوكها في سياقها الخاص، من دون الخروج عن محور الرحلة والغرض الوثائقي الذي قامت عليه التجربة.
سبحان الله