أدّى استخدام جيمس بيلينغتون لطريقة شنق بامتداد أطول من المعتاد، عند إعدام السجين الذي خُلِّد في قصيدة «ذا بالاد أوف ريدينغ غاول» لأوسكار وايلد باسم «سي. تي. دبليو»، إلى إطالة عنقه بمقدار ١١ بوصة. وقد ارتبطت هذه الواقعة بذلك الاسم الأدبي الذي ظهر في العمل الشعري، وبقيت مثالاً على القسوة التقنية التي قد تصاحب تنفيذ أحكام الإعدام في ذلك السياق.
سبحان الله