خلال الحرب العالمية الثانية، جرى تمويه سفينة الركاب التابعة لشركة "وايت ستار لاين" «إس إس زيلاندك» على هيئة نسخة خداعية من الحاملة البريطانية «إتش إم إس هيرمس»، في محاولة لإيهام الخصم بهوية مختلفة عن حقيقتها. ومع ذلك، أُغرقت السفينة لاحقاً على يد الغواصة الألمانية «يو-١٠٦»، في واقعة تعكس أساليب الخداع البحري التي استُخدمت آنذاك وحجم المخاطر التي كانت تواجهها السفن المدنية والعسكرية على السواء.
