خلال الحرب العالمية الثانية، جرى تمويه مصنع «بوينغ» رقم ٢ عبر إنشاء مشهد عمراني وهمي فوقه، إذ أُقيمت بيوت مزيفة من الخشب الرقائقي والقماش، وأضيفت إليها شوارع مصطنعة لتبدو المنطقة من الجو كأنها حي سكني عادي. وقد صُمم هذا الإخفاء البصري لحماية المنشأة الصناعية من الرصد الجوي، بحيث يصعب تمييزها عن النسيج المدني المحيط بها، في إطار إجراءات التمويه التي اعتمدت لتقليل خطر الاستهداف أثناء الحرب.
سبحان الله