من بين ستة خوذ أنجلوسكسونية معروفة، أسيء في البداية التعرف على خوذة شورويل، فظُنّت قدرًا، كما ظُنّت خوذة بايونير دلوًا، بينما اعتُقد أن خوذة كوبرغيت صخرة. ويعكس هذا الالتباس الأولي مدى صعوبة تمييز بعض اللقى الأثرية عندما تكون متآكلة أو مشوّهة، إذ قد تبدو أشكالها بعيدة تماماً عن حقيقتها الأصلية قبل أن تكشف الدراسة الدقيقة طبيعتها.
