عيّن توماس غوينزبورغ جاكي أوناسيس محررةً للكتب، لكنها غادرت العمل بعد أن نشرت دار «فايكنغ برس» رواية «شَل وي تِل ذا بريزيدِنت؟» التي تناولت حبكةً خيالية لاغتيال الرئيس تيد كينيدي. وقد أثار هذا النشر حساسيةً واضحةً، لأن الرواية ارتبطت باسم شخصية سياسية بارزة وتناولت سيناريو اغتيال متخيّل، وهو ما جعل استمرارها في الموقع أقل ملاءمة.