توفي يانوش رادزيويل، الذي عده بعضهم خائناً للكومنولث البولندي الليتواني، داخل قلعة تيكوتسين المحاصرة. ويُنظر إلى موته في هذا الموضع بوصفه نهاية مرتبطة بمرحلة مضطربة من الصراع السياسي والعسكري في المنطقة، إذ اقترن اسمه في بعض الروايات بالخيانة والانقسام في زمن كانت فيه السلطة تتنازعها الولاءات المتشابكة والحملات الحربية.