سُمِّي القرد الذي وُصِف حديثاً «مارموسيت روندون» تكريماً للمستكشف الأمازوني «كانديدو روندون»، في إشارة إلى المكانة التي يحظى بها هذا الاسم في تاريخ استكشاف منطقة الأمازون. ويعكس هذا النوع من التسمية شيوع ربط الكائنات المكتشفة حديثاً بأسماء شخصيات بارزة ارتبطت بالمجال أو بالمنطقة التي عُثر فيها عليها، بما يمنح الاسم بعداً توثيقياً وتكريماً في الوقت نفسه.
سبحان الله