وُصف المؤرخ ديفيد جيه. ويبر، أستاذ جامعة "ساوثرن ميثوديست"، بأنه كان متقدماً على عصره بنحو جيل على الأقل في إدراكه مدى التشابك العميق بين المكسيك والولايات المتحدة، سواء في الماضي أو الحاضر. وقد عُدّ هذا التصور من السمات البارزة في أعماله، لأنه تناول العلاقة بين البلدين بوصفها علاقة تاريخية متداخلة لا يمكن فهم أحد طرفيها بمعزل عن الآخر، وهو منظور لم يكن شائعاً على نطاق واسع حين طرحه.
سبحان الله