تُعد رواية «ذا برافو» أول عمل روائي لجيمس فينيمور كوبر تدور أحداثه في أوروبا، وقد لقيت في زمانها استقبالا متحفظا إلى حد كبير لدى النقاد الأميركيين المعاصرين له، إذ لم تحظَ بإعجاب واسع مقارنة ببعض أعماله الأخرى. وتكتسب الرواية أهميتها من كونها تمثل انتقالا في فضاء السرد عند كوبر من البيئات الأميركية التي اشتهر بها إلى سياق أوروبي مختلف، وهو ما جعلها موضع قراءة نقدية أقل حماسة في عصرها.
سبحان الله