يُعدّ الجنس المنقرض «ديويروسوخوس» استثناءً بين التماسيحيات التي عُثر عليها في زامورا بإسبانيا من العصر الإيوسيني، إذ كان يعتمد أساساً على افتراس الأسماك، بخلاف الأنواع الأخرى التي وُجدت في الموقع نفسه. ويعكس هذا الاختلاف تنوعاً في أنماط التغذي بين تلك الزواحف القديمة، ويشير إلى أن «ديويروسوخوس» كان قد تأقلم مع بيئة مائية أو شبه مائية وفّرت له فرائس مناسبة أكثر من غيرها.
سبحان الله