أقنع التنفيذي الإعلاني في شركة «بي إم دبليو» جاك بيتني الشركة بتسويق سيارة «ميني» في الولايات المتحدة، رغم التحفظات التي كانت ترى أن المشترين الأميركيين لن يقبلوا سيارة بهذا الحجم الصغير في ظل الشعبية الكبيرة التي كانت تحظى بها سيارات الدفع الرباعي. وقد مثّل هذا القرار رهاناً تسويقياً لافتاً، لأنه خالف الاتجاه السائد في السوق الأميركية آنذاك واعتمد على إمكانية جذب فئة مختلفة من المستهلكين إلى سيارة مدمجة ذات طابع مميز.
سبحان الله