استقال يعقوب ماير في ١٨٧٦ من منصبه حاخاماً في جماعة «هار سيناي» في بالتيمور، بعد أن وُجهت إليه اتهامات بأنه كان قد اعتنق المسيحية في وقت سابق، وأنه عمل مبشراً دينياً في إفريقيا. وقد أثارت هذه المزاعم جدلاً داخل الجماعة، وانتهت إلى تنحيه عن منصبه في ذلك العام.
سبحان الله