خلال معركة الأردين، تمكن طاقم مدفع تابع لكتيبة تدمير الدبابات الأمريكية رقم ٨٢٥ من إعطاب دبابة "تايغر ٢" بعدما أجبرها على التراجع إلى الخلف حتى ارتطمت بمنزل، فأدى ذلك إلى شل حركتها وإخراجها من القتال. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على الدور الذي كانت تلعبه تكتيكات الميدان والظروف المحيطة في حسم الاشتباكات المدرعة، حتى مع مواجهة دبابة ثقيلة ومحصنة على نحو كبير.
سبحان الله