رفضت الصحف المنافسة لجريدة «هامار» «ديموكراتن»، التي عُرفت لاحقاً باسم «أربيدرين»، أن تذكرها بالاسم في أعمدتها، في موقف يعكس حدة التنافس الصحفي آنذاك ومحاولة بعض الخصوم التقليل من حضورها أو إضفاء صفة التجاهل عليها. وقد شكّل هذا السلوك نوعاً من المقاطعة الرمزية التي لا تتعلق بالمضمون وحده، بل تمتد إلى الاعتراف بالاسم والهوية الإعلامية للجريدة نفسها.
سبحان الله