خلال الحرب العالمية الثانية، كان لاعب البيسبول المحترف أندي أندرسون، بصفته أحد أفراد الجيش الأمريكي، قد وقع في أسر الجنود الألمان ثم أُطلق سراحه لاحقاً من أحد معسكرات الأسر المعروفة باسم «ستالاج». وتمثل هذه الحادثة جانباً غير مألوف من سيرة رياضي جمع بين مسيرته الرياضية وخدمته العسكرية في زمن الحرب، إذ انتقل من ملاعب البيسبول إلى تجربة الأسر قبل أن يعود إلى حياته بعد النجاة من تلك المرحلة الصعبة.
سبحان الله