احتكرت دار النشر البولندية "دبليو إس آي بي" إصدار الكتب المدرسية في بولندا من خمسينيات القرن العشرين حتى ١٩٨٩، وهو احتكار جعلها الجهة الرئيسة المسؤولة عن توفير المقررات التعليمية خلال تلك الفترة. وقد ظل هذا الوضع قائمًا طوال عقود طويلة، مما منح الدار نفوذًا واسعًا في مجال النشر التعليمي قبل أن ينتهي هذا الامتياز مع التحولات التي شهدتها البلاد في أواخر الثمانينيات.
