سجّل ميل أنتوني، لاعب الظهير الخلفي في فريق ميشيغان، رقماً قياسياً في مباراة «روز بول» عام ١٩٦٥ عندما أحرز هجمةً انتهت بقطع ٨٤ ياردة وصولاً إلى منطقة الهدف، وهو إنجاز بقي علامة بارزة في تاريخ المباراة.
سجّل إيفرت سويلي، لاعب الظهير في فريق "ميشيغان"، رقمًا قياسيًا في كرة القدم الجامعية عام ١٩٠٢ عندما ركل الكرة مسافة ٨٦ ياردة، وهو إنجاز لافت في زمن كانت فيه أساليب اللعب والركل تختلف كثيرًا عمّا استقر لاحقًا في اللعبة. وقد جعل هذا الرقم من ركلته واحدة من أبرز اللحظات الفردية المرتبطة بتاريخ كرة القدم الجامعية المبكرة، إذ عكست قوة الركل وقدرته على تحقيق مسافة استثنائية في مباراة رسمية.
سجّل تيد كريس، لاعب الظهير الخلفي في فريق "ميشيغان"، رقماً قياسياً في مباريات مؤتمر "بيغ تن" عندما حقق ٢١٨ ياردة جرياً في مباراة واحدة، وذلك في ثاني مباراة له ضمن هذا المؤتمر. وقد شكّل هذا الأداء إنجازاً لافتاً في بداياته، إذ منح فريقه دفعة هجومية واضحة وأكد قدرته على صناعة الفارق منذ ظهوره المبكر في المنافسات الكبرى.
لعب مايك كيلر، لاعب الظهير السابق في جامعة ميشيغان، في دوري كرة القدم الأميركية "إن إف إل"، كما شغل مناصب تنفيذية في دوري "يو إس إف إل" ودوري "إكس إف إل" والدوري العالمي لكرة القدم الأميركية. وتُظهر مسيرته أنه انتقل من اللعب إلى الإدارة داخل أكثر من تنظيم احترافي في كرة القدم الأميركية، جامعاً بين الخبرة الميدانية والعمل التنفيذي في دوريات مختلفة.
أُدرج «بولِت بوب» وستفول، لاعب الظهير القوي في فريق «ميشيغان» المعروف بلقبه «تشانكي فولباك» وبأسلوبه المميّز في «سبينر بلاي»، في قاعة مشاهير كرة القدم الجامعية عام ١٩٨٧. وقد ارتبط اسمه بقدرته على تنفيذ هذا النوع من اللعب بكفاءة، ما جعله أحد الأسماء البارزة في تاريخ الفريق واللعبة على المستوى الجامعي.