تعرّضت المونيتور النهرية البرازيلية «بارا» لأضرار بالغة بعد عبورها حصن «هومييتا» الباراغوياني في ٢٣ فبراير ١٨٦٨، حتى إن حالتها أصبحت تقتضي إنزالها إلى الشاطئ منعاً لغرقها. وقد كان الضرر الذي أصابها شديداً إلى درجة جعلتها عاجزة عن مواصلة الإبحار بصورة آمنة، ما يعكس عنف الاشتباك البحري الذي واجهته أثناء ذلك العبور.
