كان الملك الفرنسي لويس الرابع عشر (١٦٣٨–١٧١٥) يستخدم ماءً معطراً لملابسه، ولا سيما قمصانه، وكان يصفه بأنه «ماء سماوي». ويعكس هذا الاستخدام جانباً من ذوق البلاط الفرنسي في ذلك العصر، حين ارتبطت الروائح الزكية بالنظافة والمكانة الاجتماعية، وأصبحت العطور جزءاً من الحياة اليومية لدى الطبقات الرفيعة، لا مجرد وسيلة للتطييب فحسب.
سبحان الله