أودع يوريك ويلنر، الذي شارك في انتفاضة غيتو وارسو، دفتره الذي ضمّ قصائد لدى راهبات الدومينيكان في ويلنو، حيث كان يختبئ في المرحلة الأولى من الاحتلال النازي لبولندا. وتكتسب هذه الإشارة دلالة إضافية لأنها تربط بين تجربة الاختفاء تحت الاحتلال وبين حفظ أثر أدبي شخصي ظلّ مرتبطاً بصاحبه حتى بعد مشاركته في أحد أبرز أحداث المقاومة اليهودية في أوروبا.
سبحان الله