يعود بدء استكشاف الطاقة الحرارية الجوفية في إندونيسيا إلى عمليات الحفر الاختبارية في منطقة «كاواه كاموجانغ» عام ١٩٢٦، وهو ما يُعدّ من أقدم المؤشرات على الاهتمام باستغلال هذا المورد الطبيعي في البلاد. وقد مثّلت تلك التجارب المبكرة خطوة تأسيسية في التعرف إلى الإمكانات الجوفية الكامنة، قبل أن تتطور لاحقاً إلى جهود أوسع في مجال الطاقة الحرارية الجوفية.
سبحان الله