مصطلح «الحرب الباردة» اُستخدم لأول مرة على نحو معروف لوصف العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عند بيرنارد بَروتش في سنة ١٩٤٧. بيرنارد بَروتش وصف التوتر والعداء السياسي والعسكري والدبلوماسي السائد بين القوتين العظمتين بعد الحرب العالمية الثانية بأنه حالة حرب غير مباشرة لا يترتب عليها قتالٌ مسلح شامل بين الطرفين، بل صراعات بالوكالة وسباق تسلُّح وتنافس أيديولوجي واقتصادي، ومن ثم أصبح تعبير «الحرب الباردة» علامةً مرجعية لفهم طبيعة الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
