كان عازف الغيتار والمغني وكاتب الأغاني الأميركي في لون «ميمفيس بلوز»، جو ويلي ويلكنز، معروفاً في طفولته بلقب «ووكينغ سيبورغ»، وهو لقب ارتبط به في سنواته المبكرة قبل أن يبرز لاحقاً في عالم الموسيقى البلوزية.
كان الموسيقي الأميركي إيدي «غيتار» بيرنز، عازف الغيتار البلوز والمغني وكاتب الأغاني المرتبط بمشهد بلوز ديترويت، معروفاً في بداياته بوصفه عازف هارمونيكا قبل أن يبرز لاحقاً في العزف على الغيتار. ويعكس هذا التحول جانباً من تنوعه الموسيقي وقدرته على الانتقال بين الآلتين ضمن المسار نفسه، ما جعله اسماً لافتاً في هذا اللون الغنائي.
وُصف عازف الغيتار والمغني وكاتب الأغاني الأمريكي جونّي بي مور بأنه «أحد الأسرار المثيرة للاهتمام في شيكاغو»، في إشارة إلى حضوره الفني الذي لم يحظ بالشهرة الواسعة مقارنةً ببعض معاصريه، رغم مكانته في مشهد البلوز الكهربائي الأمريكي. وتمثل هذه العبارة تقديراً لخصوصية أسلوبه وإسهامه في تقاليد بلوز شيكاغو، حيث ظل اسمه مرتبطاً بصفته فناناً ذا أثر واضح لدى المتابعين والمهتمين بهذا اللون الموسيقي.
أصدر عازف الغيتار والمغني وكاتب الأغاني الأمريكي في موسيقى السول بلوز، "جيمي بيرنز"، عدداً من الأغاني المنفردة خلال ستينيات القرن العشرين، لكنه انتظر أكثر من ٢٥ عاماً قبل أن يطرح ألبومه الأول. وقد جعل هذا الفاصل الزمني الطويل بين بداياته التسجيلية وأول عمل كامل له مسيرته مثالاً على الفنان الذي ظل حضوره قائماً في دائرة البلوز قبل أن يصل إلى إصدار ألبوم يحمل اسمه بصورة رسمية.
ألّف عازف الغيتار البلوز الأمريكي من ديترويت والمغني وكاتب الأغاني بوبو جينكنز أغنية «ديموكرات بلوز» ذات الطابع السياسي في يوم الانتخابات الأمريكية عام ١٩٥٢، وجاءت هذه الأغنية في سياق تعبيره الفني عن موقفه من الشأن العام، ضمن تقاليد البلوز التي كثيراً ما استوعبت القضايا الاجتماعية والسياسية في صياغة مباشرة وواضحة.