رفعت بوليفيا دعوى على تشيلي في ٢٠١٣ مطالبةً باستعادة أراضٍ فقدتها في ١٨٨٤، واحتجّت بأن على تشيلي التزاماً بالتفاوض بشأن منحها منفذاً إلى المحيط الهادئ. ويعود هذا النزاع إلى خسارة بوليفيا ساحلها المطلّ على البحر في القرن التاسع عشر، وهو ما جعل قضية الوصول إلى المحيط جزءاً ثابتاً من سياستها الخارجية وذاكرة علاقاتها مع تشيلي، إذ سعت مراراً إلى إيجاد تسوية تعيد لها منفذاً بحرياً من دون أن تنجح المساعي في إنهاء الخلاف.
