يُعدّ انتشار داء السكري العاملَ الرئيس في دفع تطوير المستشعرات الحيوية، ولا سيما المستشعرات الحيوية الفلورية الخاصة بالجلوكوز. فقد أسهمت الحاجة إلى وسائل أدقّ وأسرع لرصد مستويات السكر في تعزيز الأبحاث الموجهة إلى ابتكار تقنيات استشعار قادرة على القياس المباشر والحساس، بما يساعد على تحسين المتابعة الطبية وتقليل الاعتماد على الأساليب التقليدية الأقل مرونة.
سبحان الله