وصل الإعلان الرسمي عن إلغاء الرق الذي أصدرته الحكومة الفرنسية سنة ١٧٩٤ إلى مستعمرة سان دومانغ الكاريبية، وهي هايتي الحالية، على متن السفينة الحربية الصغيرة «إسبيرانس». وقد مثّل هذا النقل خطوة إدارية مهمة في تطبيق القرار داخل واحدة من أهم المستعمرات الفرنسية في البحر الكاريبي، حيث جرى تبليغ السكان والسلطات المحلية بالمراسيم الجديدة التي أنهت العبودية قانونياً في ذلك السياق الاستعماري.