رغم أن فيلم «ذا ديفِل إِز درايفِنغ» صدر عام ١٩٣٢، فإنه تناول الجنس والعنف بصراحة لافتة، وهو ما جعله مثالاً على أفلام مرحلة ما قبل تطبيق قيود «كود» الإنتاج السينمائي في الولايات المتحدة. وقد سمحت تلك المرحلة لبعض الأعمال بعرض موضوعات أكثر جرأة ووضوحاً قبل أن تُفرض الرقابة الصارمة لاحقاً على المحتوى السينمائي، فظهر الفيلم بوصفه عملاً يعكس هامش الحرية الذي كان متاحاً آنذاك في معالجة القضايا الحساسة.
سبحان الله