كان جبل "سوييو" البحري، القريب من اليابان، يُعدّ بركاناً خامداً أو منقرضاً في نظر العلماء، إلى أن كشفت حادثة حرارية مائية وقعت عام ١٩٩١ عن نشاطه من جديد. وقد غيّر ذلك الفهمَ السائد عنه، بعدما تبيّن أن هذا التكوين البحري لم يكن قد فقد كل مظاهر حيويته الجيولوجية كما كان يُعتقد، بل أظهر دلائل على استمرار التفاعلات الداخلية في أعماق البحر.
سبحان الله