في لفتة تقدير لخدمته خلال الحرب الأهلية الإسبانية، عُرضت على سام ليصر، وهو من قدامى محاربي الألوية الدولية، الجنسية الإسبانية الفخرية في ١٩٩٦، اعترافاً بما قدّمه في تلك الحرب التي شارك فيها إلى جانب القوى المناهضة للفاشية. وكان هذا التكريم ذا دلالة رمزية، إذ جاء بعد عقود طويلة من انتهاء الحرب، ليعكس استمرار الاهتمام بسيرة المتطوعين الأجانب الذين انخرطوا في القتال داخل إسبانيا دفاعاً عن قضايا سياسية وأخلاقية آمنوا بها.
سبحان الله